أعلنت شركة التعاونية للتأمين عن إتمام 70 % من برامج الدورة الأولى للأكاديمية، واستعداد المشاركين لاختتام العام الدراسي الأول من خلال الورشة الرابعة التي ستعقد في شهر ديسمبر 2018، وسوف تتمحور حول “المبيعات والتسويق”، وبعدها سيُمنح المشاركون شهادات مهنية معتمدة من المعهد الفنلندي تؤهلهم لإدارة منشآتهم بنجاح.
وجاء الاعلان بعد مرور ستة أشهر على إطلاق أكاديميتها للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الأولى في قطاع التأمين السعودي، والهادفة لتمكين الكفاءات السعودية في قطاع ريادة الأعمال،
وقد شارك في الدورة الأولى للأكاديمية نخبة من رواد الأعمال تم اختيارهم ضمن معايير علمية واضحة، وخضعوا للتدريب من قبل 11 خبيراً محلياً وعالمياً، ويشارك في تقديم البرنامج التدريبي للأكاديمية المعهد الفنلندي Education Partnerships Omnia (OEP)، الذي يعد من أشهر المعاهد العالمية المتخصصة في تدريب رواد الأعمال، والذي يقوم بمنح شهادات تدريبية معتمدة من وزارة التعليم والثقافة الفنلندية والاتحاد الأوروبي لنحو 21,000 مشارك حول العالم سنوياً.
تركزت البرامج العلمية للدورة الأولى على محاور رئيسية هي “التحليل وتطوير الأعمال”، و”الإدارة المالية”، و”التسويق والمبيعات”، والتي من شأنها إكساب المشاركين مهارات وخبرات تساعدهم على التخطيط السليم، ووضع الإطار القانوني والمالي، وتصميم المنتجات والخدمات، ووضع استراتيجية التسويق الملائمة وإنجاز خطط البيع مع الفهم الكامل لطبيعة السوق ووضع المنافسين. وفي ذات السياق قدم الطلاب نماذج أعمال تتضمن “تعزيز السياسات المالية لدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة”، و”القوائم المالية”، و”خطط وتطوير الأعمال”.
وتشجيعاً لرواد الأعمال المشاركين، ستمنح التعاونية مكافأة قدرها 10,000 ريال لكل مشارك أكمل البرنامج بنجاح، فيما ستتيح للفائزين بالمركز الأول والثاني، حضور فعالية (Slush) المتخصصة في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، على نفقة شركة التعاونية، والمقرر تنظيمها في فنلندا.
من جهته، أوضح مدير عام التسويق ورئيس أكاديمية التعاونية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ماجد أحمد البهيتي: “أن مبادرة شركة التعاونية في إطلاق الأكاديمية المتخصصة، يأتي ضمن النهج الإستراتيجي للشركة في تمكين المجتمع السعودي وقطاع الأعمال من التقدم بأمان وثقة نحو المستقبل، وتحقيق قيمة مضافة من خلال الاستثمار في الكوادر الوطنية لريادة الأعمال عبر تطوير قدراتها ومهاراتها علمياً وعملياً”.
وأضاف: “أن الأكاديمية تمكنت خلال الدورة الأولى التي عقدت خلال العام الجاري، من دعم رواد الأعمال ومساعدتهم للتعرف على أدوات تطوير مشروعاتهم، وتعزيز قدرتهم على فهم وتحليل المخاطر، وذلك من خلال الأسلوب التفاعلي الذي تتبناه الأكاديمية ضمن برامجها الدراسية المتوائمة مع أفضل المعايير العالمية.