ابعاد الخفجى-محليات:استجاب قاضي المحكمة الجزائية بمحافظة القطيف لطلب محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية بإصدار عقوبة رادعة لشاب حُكِم عليه في وقت سابق ببراءته، وذلك لمشاركته بتجمعات مثيري الشغب في القطيف ومشاركته في المظاهرة التي أطلق عليها «نصرة القرآن الكريم».
وأصدر القاضي حكما على الشاب بالسجن 6 أشهر تحتسب منها مدة التوقيف، وذلك بعد أن رفضت محكمة الإستئناف بالمنطقة الشرقية الحكم الصادر في وقت سابق من نفس القاضي والمتضمن براءة المتهم، وذلك بعد ان قدّم المدّعي العام اعتراضه على الحكم السابق.
وحضر المدّعي العام والمدَّعَى عليه، وقد عادت المعاملة من محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية وبرفقها القرار، واستجابة لوجهة نظر اصحاب الفضيلة فقد رجعت عمّا حكمت به سابقا وحكمت بتعزير المدّعى عليه وسجنه ستة اشهر. وقضت المحكمة بإدانة المتهم بالمشاركة في مسيرات وترديد هتافات تؤدي لزعزعة الأمن ونشر الفوضى وكذلك تعزيره.
عادت معاملة الحكم السابق على المتهم من محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية وبرفقها القرار، واستجابة لوجهة نظر اصحاب الفضيلة ،فقد رجعت عمّا حكمت به سابقا ،وحكمت بتعزير المدّعى عليه وسجنه ستة أشهر.وكان المدَّعى عليه في الجلسات السابقة أنكر ما وجّهَهُ له المدعي العام، من المشاركة في تجمعات مثيري الشغب في القطيف ، مشيرا الى مشاركته في مظاهرة «نصرة القرآن الكريم»، وخاطب القاضي الشاب، بقوله : «بعد تأمل القضية، إن ما قمت به أخطأت خلاله في الوسيلة بخروجك في مظاهرات هي عرضة للتجاوزات، وأن دفاعك عن خروجك نصرة وغيرة على القرآن فلا يسوغ معه معاقبتك، خصوصا من ناحية عدم قناعتك أو تأييدك لتلك المظاهرات التي يحدث فيها أعمال شغب أو تجاوزات وأضرار بالآخرين».
وخاطب القاضي الشاب: «حكمنا بإخلاء سبيلك من الدعوى الموجهة ضدك من قبل المدعي العام على مشاركتك في مظاهرة عن هذه الدعوى لعدم ثبوت قيام الموجب الشرعي، كما رددت دعوى المدعى العام بخصوص معاقبتك في المشاركة في مقطع تمثيلي لعدم الاختصاص النوعي في مثل هذه القضايا».
وبعرض الحكم على المدعي العام قرر عدم القناعة بالحكم وطلب الاستئناف وأجيب لطلبه، قبل ان يصدر القاضي حكما آخر على الشاب امس يتضمن سجنه ستة اشهر.
وكانت محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية رفضت مؤخرا اكثر من 12 حكما أصدرتها المحكمة الجزائية بمحافظة القطيف ضمن قضايا أحداث الشغب بالمحافظة، مطالبة بتشديد العقوبة التي حصل عليها المتهمون ووصفتها بـ”القليلة” وأنها لا تتناسب مع الجرم.