ابعاد الخفجى-محليات:
أكد الشيخ الدكتور محمد العريفي، أن تصوير الأشخاص دون إذنهم يعتبر “حراماً”، وكذلك تصوير الموظفين للخطابات الرسمية والسريّة التابعة للدولة بغير إذن أمر محرم ولا يجوز.
وقال العريفي خلال خطبة الجمعة الماضية: “ربما صور بعض الناس أشخاصا آخرين بنية طيبة، كمن يرى أحيانا حادثا في الطريق، فيصور الموتى ثم يرى هو أنه من العبرة والعظة أن ينشرها بين الناس.. هل استأذنت أهله بنشر صوته ميتا؟ لو كنت مكانه فهل تقبل أن تكون عبرة وعظة بين الناس؟”.
وأضاف: “هناك من يقوم بتصوير أسرار للآخرين، بعض الناس أحيانا يعمل في قطاعات سرية سواء في شركات أو في الدولة، لا يجوز له أن يصور هذه الخطابات أو القرارات التي تمر بين يديه أو غير ذلك إلا إذا كان مأذونا بنشرها، أما أن يصنع مثل ذلك فهو حرام”.